نافذة
ليست دعاية أي بلد من بلدان العالم المتمدن محصورة في رجال سياسته فحسب.بل إنما هناك دعاية أجدى للنفس و أعلق للقلب و أنفع للأمة, ألا وهي الدعاية التي تخلقها الرياضة في شتى ميادين الحياة العامة,لأنها دعاية خير و سلام,ونظام و أمان, على العكس تماما من الدعاية السياسية التي تخلق أسباب التشوش و الفوضى و تكثر الآلام و الجراح و إن كل فوضى إلى مقت و زوال و إن كل أمن و دعة إلى بقاء و خلود وكثير منا يخلقون دون أن يحملوا بين طيات أنفسهم أي عز لبلدانهم,ومن يعيش على نمط واحد في حياته لا يمنع شرا و لا يقدم خيرا فلا سرور بوجوده بين الأحياء فالحياة عنصر تطور و نشاط, عنصر تقدم وتفوق وهكذا كانت حياة معظم الأبطال على الساحة الرياضية,سلسلة من الفوائد و الخيرات العميقة لشباب أمتنا العربية فما أحوج أمتنا العربية إلى أمثال هذه السواعد لترفع أعلام ازدهارها و أمنها عاليا بين الأمم, و ما أحوج هاتة السواعد إلى كبير تفهم أصحاب القرار في أمتنا العربية ليدللوا أمامهم العقبات,و يسهلوا لهم الصعاب حتئ يستمرفيض هدا العطاء
bodyfirst
مقدمة كتابي....بناء الجسم لماذا
ممالا جدال فيه أن التمرين الرياضي بصفة عامة يشكل في عصرنا الحاضر عنصرا جوهريا وضرورة كبرى، هذا ما إذا أردنا الانطلاق بخطى سليمة وثابتة نحو حيـاة هنيئة وصحة جيدة. فإنسان العـصر الحـاضر مع كل ما وصلت إليه المـدنية مـن تقدم وازدهار فإنه بقدر ما استفاد، تضرر، مما جعله غالبا واحد من اثنين:1) إما كثير الجلوس قليل الحركة (في المكتب,سياقه السيارة,ركوب المصعد,وراء التلفزة...)= حياة خالية من المجهود البدني.2) إما متوتر مشدود الأعصاب لضغوطات المدينة وأعباء الحياة اليومية .ولعل الحل الأمثل والسليم يبقى هو التنظيم لراحة النفس,أما راحة الجسد والنفس معا فالدواء هو التربية البدنية التي تعني بمفهومها الشامل والصحيح القيام بمجهود جسدي يوسع القوة العضلية ويحسـن أداء وظـيـفة القلب والجهاز التنفسي ويبعد الـنفايات والسموم عن الجسد ويكسبه الـمناعة.كما انه من الناحية الطـبية أصبح مـؤكدا أن قلة أو عدم النشاط الجسدي لدى الكائن الحي هو المسؤول المباشر في العديد من الأمراض وما ينتج عنها من آلام. وبالتالي فإنه من الأجدى بنا جميعا ذكورا و إناثا أن لانسمح لأنفسنا أن نبقى عاطلين عن النشاط الرياضي اليومي المنظم بل يجب -وأقولها وأقف عندها- أن نرغم أنفسنا على ممارسة الرياضة لنحافظ على سلامة صحتنا.ومــن هذا المنطلق تأتي رياضة بناء الجسم كحل شامل لأغلب مشاكل الجسم، فهي صحيـة رياضية %100 بحيث أنها تجعل مظهرنـا بديعا وتنشط النـمو وتقوي العضلات وتزيد من قوتنا و تباتنا وتقود المواظب عليها إلى طريق الصحة لممارسة عادات حياتية سليمة.وتـجنبـا لأي التباس وعكس كل المفاهيم القديمة و الخاطئة فإن رياضة بناء الجسم بإمكان أي شخص ذكر أو أنثى أن يمـارسها وينتزع مـنها حسناتها ،ذلك أن التمرين بالحديد والأوزان يمكنك من تحسين جسمك ومظهرك لدرجة هائلة . وأذكر انه خلال التدريب الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لبناء الجسم سنة 1993 بمدينة فاس تحت إشراف السيد ( رفائيـل صانـطوخا-رئيس الجامعة الاسبانية لبناء الجسم و رئيس لجنة الحكام في الجامعة الدولية لبناء الجسم ) قال في احد تدخلاته : " إنه قد ثبت علميا أن التمرين بالأوزان يخضع عضلاتنا لضغط اكبر محمود النتائج أكثر من أي ضغط يصدر عن أي نوع رياضي آخر ومن هنا يبدأ اختلاف رياضتنا عن الرياضات الأخرى ذ لك أنها أعدت علميا وبطرق مدروسة ".وبالفعل إذا كانت جل أهداف الرياضات الأخرى هو تمضية وقت ممتع أثناء ممارسة اللعبة وليس كسب العضلات، فإن رياضـة بناء الجسم تضمن لك قضاء وقت مـمتع أثناء التمرين وكسب العضلات في آن واحد ،كما أنها لم تعد تمارس بطرق بدائية عشوائية كما كانت في السابق وان كان البعض لايزال يمارسهـا بهذا الشكل فذلك راجع فقط لجهله وعدم مسايرته للتطور العلمي الذي تعتمد عليه ,كما أنها ليست كما يعتقد البعض رياضة قوة فقط كما هو الشأن في رياضة حمل الأثقال والقوة البدنيةاللتان تختلفان في أهدافهما عن رياضة بناء الجســم ولا يلتقيان إلا في عملية حمل الحديد أما الطريقة فهي مختلفة بلا جدال.
اعليلوش محمد.....مدرب
صحتك ورمضان
لا أحـد منا يمكنه أن يتجـاهل تلك الظاهرة الغريبة وإن لم أقل الشادة و التي نراها مع إطـلالـة شهر رمضان, شهر البركة و أعني هـنا ظاهرة الإقبال على ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها و من مـختلف شرائح المجتمع.
قــد يـعترضني أحدكم بقـوله: إن ممارسة الرياضة أمر محمود. أجـيـب أكيد أنها كد لك وهذا ما أحاول جادا أن أؤكد عليه و أرغب فيه، غير أن أغلبكم يعلم أن كل ما خرج عن المألوف فهو شاذ، و الشاذ هنا يبقى إهمال الأغلبيـة الساحقة للرياضة طول السنة ولمدة 11 شـهرا و فجأة يعانقونها و بدون سابـق استئذان أو تحضير، وهذا أمر من الخطورة بمكان من الناحية الصحية, ويشتد هـذا الخطر ويكبر ليترقب ضحاياه من أولئك الذيـن نطلق عليهم نحن المغاربة بالدارجة " عباد ين رمـضـان ". عبادين رمضان: هم نوعية من الناس ضعيفةالقوة و الإيمان يرغبون و يأملون في شهر واحد و هـذا أكبر الإيمان عندهم تحقيق ما وصل إليه في سنة بل العمر كله من الناحية الدينية أصحاب الإيمان القوي و من الناحيـة الرياضية أصحاب البنية الجسمانية السليمة . لمثل هـذه النوعية وترغيبا في ممارسة الرياضة وجني فوائدهـا أقول لهم: ليتكم مادمتم قد عزمتـم على ممارسة الرياضة خلال هذا الشهر المبارك أن تجعلوها انطلاقة بدون توقف, أن تكون بداية المشوار, مشوار رياضة يومية سليمة وطول السنة بدلا من رياضة مناسبات, رياضة أيام وشهر رمضان فقط. وأؤكد هنا أنه من السليم قبـل هده البداية من زيارة الطبيب للتأكد من سلامتنا وخلو أجسامنا من بعض الأمراض التي نجهلها وقد تسبب لنا بعـض المتاعب من جراء الصيام و الإجهاد البدني العشوائي, كالمصابين بداء السكري, ضعف القلب...
أما الرياضيين الذين يعشقون رياضتهم و يواظبون عليها بصدق وجلاء فأقول لهم :تمرنوا ولـكـن بترو. الصيام سيريكم قوة تحملكم وصدق صلابة أجسامكم, ولممارسي رياضة بناء الجسم أقول: أكيد أن معظمكـم سيفقد شيئا من لياقته البدنية و حجمه العضلي الذي عمل جادا طوال سنة من التمرين للوصول إليه ولكن فليتـأكـد الجميع أن ما سنفقده من وزن سيكون أكثر من 90 بالمائة منه على حساب الكمية الدهنية المخزونة في الجسم بدليـل أنه و من تجربة ميدانية مع العديد من المتدربين ( البد ينين )عندي في النادي ما إن يحصل عندهم هبوط في الوزن إلا ويعترفون بأنهم يشعرون بنوع من الخفة والنشاط و الرشاقة. وإذا كان هناك نوع من التخوف عند ممارسي بناء الجسم من عدم تزويد الجسم بحاجياته الغذائية مع الصيام فأقول: إنه بإمكان أي واحد منا أن يتناول الوجبات الغذائية الكاملة أثناء شهر رمضان لأن ما سوف نأكله طيلة الليل ابتداء من وجبة الفطور حتى وجبة السحور يكفينا لتزويد جـسمنا بحاجياته طوال يوم صيامنا. فقط يبقى علينا أن نختار نوعية طعامنا وعدد الوجبات الكافية بالنسبة لوزن كل واحد منـاوتوقيت تناولها مع تطبيق النصيحة التي تقول " النوعية قبل الكمية ". أما كيفية التمرين فنصيحتي هي : ألا تـحاول إرغام جسد ك على إعطاء ما هو فوق طاقته وأن لا تـحاول أن تجعل تمارينك بنفس القوة و الشدة خلال باقي أشهر السنة و عليك كذلك أن تنقص المدة الزمنية لتمرين داخل النادي وأن تجعلها تتراوح في الغالب بين 30 دقيقة و 45 دقيقة على الأكثر على أن تنهي هذه المدة التمرينية بربع ساعة إلى نصف ساعة كفارق زمني عن موعد الإفطار الذي أنصح الجميع أن يكون متنوعا وغنيا بجميع العناصر الضرورية : كالبر وتينات , الفيتامينات , الأملاح المعدنية و السكريات... عـلى العموم لقد أثبتت كل الأبحاث الطبية أن معضم الأمراض التي تصيب الناس يكون السبب فيها الإفراط في تناول الطعام و الإكثار من المواد الدسمة مع قلة الحركة لا من قلة الأكل وصدق من قال " المعدة بيت الداء " ولهدا ومند القديم كان الأطباء و الحكماء يوصون بالصيام لأن حرمان الجسم من الطعام لا يضعفه كما أشرت وإنما يجبره على إحراق المخزون من طاقته الاحتياطية التي تتمثل في هذا الكم الهائل من الشـحم الذي يثقلأجسامنا. كمسلمين فلنحمد الله على نعمة الصيام ولنقف جميعا بإيمان شديد لنعانق هده النعمة الربانية, لنستقبل شهر رمضان بالعبادة و العمل ونستقبله برياضة النفس ورياضة الجسد.
وكل رمضان وأنتم بألف خير
LE SALUT D’UN …SPORTIF
A l’heure ou les conflits ethniques, religieux, économiques, risquent à tout moment d’embraser le monde, à l’heure ou nos sociétés privilégient la consommation plutôt que le respect de l’être humain, à l’heure ou les enfants des bons lieux crient leur désespoir, à l’heure ou il souvent plus aisé de trouver de la drogue qu’un emploi, il serait temps de prendre conscience de la chance que représente le sport.
L’expérience prouve à quel point la pratique d’un sport est un moyen efficace d’appondre à mieux se connaître, à maîtriser sa propre agressivité à surmonter les difficultés, physique et moral, à se dépasser…. Autant de nouveaux objectifs, de nouvelles découvertes aptes à redonner espoir à tous ceux qui se sont un jour sentis exclus de ce monde médiocre, fondé sur les rapports de force et d’argents.
Le sport permet à l’homme de se réaliser, il lui donne accès a de nouveaux horizons, aujourd’hui n’est-il pas l’un des rares moyens qui permettent encore d’aborder l’avenir avec sérénité, d’apprécier pleinement les valeurs fondamentales de la vie ?.
LIEN ENTRE SPORT ET MEDECINE : BODYBUILDING COMME EXEMPLE :
Il est maintenant reconnu qu’il existe un lien entre la santé et le mode de vie. Les statistiques montrent que ceux qui ont une activité physique régulière peuvent prétendre à une expérience de vie plus longue que ceux qui sont inactifs. Bien avant que nous reconnaissions comme sportifs les vertus de l’exercice physique, l’espérance de vie est passé de 40 ans au milieu du 19° siècle à 70 ans au cours des années 50, ceci a été
Acquis, principalement grâce aux progrès de la médecine : (vaccins et antibiotiques) de l’hygiène et de la nutrition.
Aujourd’hui, nous devons faire face à des maladies comme : le cancer, sida, et des maladies cardio-vasculaires, qui défient la médecine moderne, il résulte que désormais, la santé engage la responsabilité de chacun, ces problèmes ont donné naissance à une véritable industrie de la santé avec la développement des centre de mise en forme, des magasins de diététique etc.
En tant que pratiquant nous n’avons jamais affirmé que seul l’exercice pouvait venir à bout de tous les maux. Notre approche est beaucoup plus avertie et tient compte de tout ce qui peut être intéressant pour la santé nous avons toujours cru on la combinaison judicieux de : l’entraînement, la diététique, et la récupération en évitant tout axés .
Bien que la médecine ne confirme tout cela nous avions par expérience accumulée pendant des années d’entraînement, découvert que le développement musculaire passait par la santé, ainsi nous étions en accord avec la médecine préventive d’ailleurs depuis que certains maladies mettant en échec la science les médecins, prennent très au sérieux le rôle de la prévention à travers l’hygiène de vie. Les maladies cardio-vasculaires viennent en tête des pays industrialisés, les principaux facteurs de risque et ont , le tabac, la drogue,l’alcool, l’hypertension, l’obésité, cholestérol, le stresse et le manque d’activité physique.
L’institut Américain de recherche contre le cancer dénote, comme facteurs aggravants : le tabac, les mauvaises habitudes alimentaires et mauvaises hygiène de vie. En générale on peut dire de même pour nôtre société marocaine.
L’élimination de ces risques fait partie du style de vie des bodybuilders par l’attention qu’ils portent à leur alimentation, ils maintiennent un taux de cholestérol bas par la pratique régulière d’exercice ils diminuent considérablement les risques des
Maladies cardio-vasculaires (28%). Il est maintenant reconnu de façon universelle que l’exercice permet un meilleur contrôle des poids de la pression sanguine, du cholestérol, du stresse, et maintient le cœur en bonne forme.
Le monde médicale admet à présent qu’il ne suffit pas de dire mais il faut faire, chacun doit se sentir concerné et à participer aux effets de la prévention, la médicine préventive permet une meilleur qualité de vie et toute la population marocaine doit en ressentir économiquement les bien faits car la maladie coûte très chère, et la meilleur assurance que nous puissions souscrire est sans aucun doute, la pratique du Bodybuilding.
LA SOLUTION BODYBUILDING : autres avantages :
• Le bodybuilding est une excellente solution à de nombreux problèmes : la pratique de ce sport permet de réduire considérablement les effets de mauvaises habitudes jusqu’à les faire disparaître.
• Le bodybuilding peut être considéré comme une véritable thérapie, que vous soyez fumeur, que vous manger ou buvez trop ou que vous soyez stressé.
• Le bodybuilding vous aidera à vous sentir bien et à être en permanence ou mieux de votre forme.
• Ce type d’exercice physique est une réponse simple et accessible pour conserver ou retrouver une bonne santé.
• Le bodybuilding est une science précise.
CONCLUSION :
Rien n’est plus important que la santé parce que la santé c’est aussi… la vie, et si grâce au bodybuilding nous sommes de nouveau à l’écoute de notre corps si on prend conscience de
L’importance de notre nutrition et de l’entraînement…, alors on peut sans crainte affirmer que le bodybuilding est une ….Thérapie.
Si le bodybuilding n’ajoute pas des années à la vie…il ajoute de la vie aux années.